وشهد شاهد من أهلهم
الله يفك اسرك يا بطل
الديرية .. اهل النخوة و الحمية
ما بيركعوا الا لرب البرية
قصة إسعاف أحد المصابين من قبل بنات الشام الأحرار
صليت البارحة في جامع بدر مع صديقتي حيث يتم ختم القرآن في هذه الليلة من كل عام وقد فتح الله على شيخ المسجد بالدعاء للمستضعفين والمظلومين, بعد ان انتهينا من الصلاة وكانت الأعداد غفيرة, ركبت السيارة أنا وصديقتي وبدأنا نمشي باتجاه المنزل ببطئ نتيجة الزحام, وبعد أن توجهنا باتجاه طريق النهر من الناحية الشمالية لجامع بدر شاهدت تجمعات غريبة هناك فأيقنت أن هناك شيء يُحاك ويُدبّر , بدأ الشباب بالتكبير فأحسست أن الدنيا كلها تهتز من وقع تكبيرهم .. ولم تستمر المظاهرة بضع دقائق حتى هجم الشبيحة على الشباب وأوسعوهم ضربا, في البداية رأيت شابا قد أصيب في رأسه وهو ينزف وقد أمسكوا به بطريقة شرسة واقتادوه لجهة مجهولة, أحسست أن الزمن هنا يمرّ ببطئ شديد, بعده رأيت شابا مُزق قميصه, وازرقّ صدره من شدة الضرب, ووجهه مليء بالكدمات, لم نتمالك أعصابنا أنا وصديقتي, ففتحت باب النافذة وبدأت بالصراخ, كنت أصرخ بهم :” طلعوه عالسيارة .. طلعو عالسيارة …” ترك الأمن الشاب ملقى على الأرض .. وأتى الشباب وويضعوه في سيارتي, بعد أن وضعوه في السيارة بدأ الشاب يتمتم: ” شو صار … وين موبايلي … ليش هيك راسي ورمان؟ .. خدي شبو؟ .. طلعت المظاهرة؟ هجموا علينا” وكأنه غير واعي بما يجري حوله, سألت الشاب الذي كان يرافقه : ” وين آخدو؟” فقال .. عيادة الشام قريبة .. قلت له لا … الوضع لا يسمح أن نأخذه إلى مشفى عام .. اتصلت بأحد أقاربي الأطباء وقلت له معي مصاب .. ذهبت إلى بيته .. وأنزله الشباب من السيارة … كان رأسه قد فُتح من شدة الضرب والمنظر كان مرعبا … دخلنا إلى بيت قريبي .. وبدأ يعالجه بما استطاع وما امتلك من أدوات . تفاجأت عندما وصلنا أن الشباب المرافقين لا يعرفون بعضهم .. بل وحتى لا يعرفون الشاب الذي أسعفوه .. ولا حتى أنا أعرف أحدا منهم .. ولكني كنت أشعر أنه أخي … قامت العائلة بوضع السحور للمصاب لأنه كان منهكا … وتم إيصاله لمنزله بعد أن طلب منه الطبيب اجراء صور .. واليوم علمنا أن حالات اختلاج تنتابه بين الفينة والأخرى اللهم عافه وشافه بقدرتك يا كريم
قدر أن تنهض أزهار بلادي وتموت الأشباح
قدر أن ترفع راياتي و يموت بوطني من ضره
فالأزمة في سوريا أخلاقية بالفعل، فكيف يمكن القول بعكس ذلك ونحن نرى نظاما بعثيا لا يتوانى عن قتل اكتر من 2200 مواطن سوري، ويعتقل آلافا آخرين، مثل ما يقوم بتهجير الآلاف.. نظام يجز حنجرة من غنى، ويكسر أطراف من يرسم.. كيف لا تكون أزمة أخلاقية ونحن نرى بشهر رمضان الفضيل المآذن وهي تقصف بسوريا من قبل أمن النظام الأسدي، و وسط صمت مخزٍ من قبل دول عربية كثيرة؟
كان بإمكان القيادة السورية التقاط النبض الخفي للثورة، ولكنها تتمتع بعمى تاريخي بامتياز، ومازالت تظن أن اغتصاب المرأة يجعلها زوجة شرعية.
إلى أم المؤمنين
يا من بالسوء والشر أطلقوا اللسان ..
يا من خضتم في عرض ِ أم المؤمنين …
عرض المبرئة من عند رب العالمين ..
يا من بفضل عائشة رضي...
حَتماً سَتزول ♥
Libya <3
بدي اتجوز مندس
بدي اتجوز مندس وما باخد منحبكجي ..
هالمندس لو كان منتوف منطلعها درجي درجي
بدي اتجوز مندس ونحكي عن...
يالله أرنا يهم عجائب قدرتك عاجلاً ياقوي ياجبــــار …
الا لعنة الله عليك يابشار ومن أيدك ونصرك ووالاك وسكت عنك الى يوم الدين ،
اللهم العنهم...
رسالة إمام الحرم المكي للأسد… بصوت جهاد الترباني (by MegaSun1973)
بئسَ القريبُ إذا أهـَـانَ قريْبـــــَـــا
وأذاقـــــهُ الَّتنـكيــلَ...